يمينة خودري تروي تجربتها الطويلة في العمل التطوُّعي

0
7

 صدر حديثاً كتاب عن “منشورات رافار” بعنوان “عار على من يفصل الأشواك عن الورود”. وفيه تروي مؤلّفته يمينة خودري تجربتها الطويلة في العمل التطوُّعي ونضالها في مجال حقوق الشباب المكفوفين.

تنشط خودري في مجالَي الثقافة والمجتمع منذ قرابة أربعين عاماً؛ حيث أسّست، منذ عام 1986، العديد من الجمعيات الخيرية، بدايةً بـ “الجمعية الوطنية للترفيه والثقافة” التي كانت من بين أولى الجمعيات التي تحصّلت على ترخيص رسمي بعد استقلال الجزائر.

وفي كتابها الجديد، الذي قالت إنه يأتي وفاءً لواجب الذاكرة تجاه أطفال “مدرسة المكفوفين الصغار” في حيدرة بالعاصمة، تسرد المؤلّفة المصاعب التي واجهها ممثّلو جمعية لأولياء تلاميذ المدرسة، والمتاعب التي لقوها من الإدارة المحلية في سبيل الحصور على مقرٍّ لاستقبال الأطفال المكفوفين وتدريسهم.

ودُعّم الكتاب بالعديد من المقالات الصحافية والمراسلات التي تكشف عن تغوُّل بيروقراطي من الإدارة التي تقول الكاتبة إنها “كانت عاجزة عن تسيير مشاكل المواطنين”.

يذكَر أن يمينة خودري تعيش حالياً في فرنسا؛ حيث أسّست جمعية تُعنى بالتبادُل الثقافي بين فرنسا والجزائر، من خلال تنظيم تظاهرات ثقافية مشتركة. وضمن نشاطها في المجتمع المدني، تهتمُّ أيضاً بمجال العمارة التقليدية، حيثُ نظّمت العديد من النشاطات التي تهدف إلى توعية سكّان مناطق في الصحراء الجزائرية بأهمية تراثهم المعماري.

وصدرت لخودي عدّة كتب من بينها: “المعاقون” عام 1988 وهو مجموعة شعرية كتبت نصوصها حول ذوي الاحتياجات الخاصّة، و”قوفريط بالهريسة” (2011) حول أوضاع المهاجرين في ضواحي العاصمة الفرنسية.

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا