منظمة أوبك: إجماع على ضرورة تمديد تخفيض الإنتاج

0
28
وزير الطاقة، عبد المجيد عطار
وزير الطاقة، عبد المجيد عطار

صرح وزير الطاقة رئيس مؤتمر منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) عبد المجيد عطار اليوم الاثنين أن هناك اجماع على مستوى منظمة أوبك حول ضرورة تمديد سقف خفض إنتاج دول أوبك+ و المتمثل في 7.7مليون برميل في اليوم الى غاية نهاية شهر مارس 2021 على أن يتم إقناع شركاء المنظمة باعتماد هذا الخيار خلال اجتماع الغد.

و قال وزير الطاقة قبيل انطلاق أشغال لاجتماع الوزاري ال 180 لمنظمة أوبك “هناك إجماع على مستوى منظمة أوبك التي تضم 13 دولة على تمديد السقف الحالي لتخفيض انتاج النفط و المقدر بـ 7.7 مليون برميل في اليوم الى الثلاثي الأول من
2021 أي الى غاية نهاية شهر مارس المقبل بدلا من المرور بداية من جانفي المقبل الى مستوى 5.8 مليون برميل في اليوم ، أي زيادة الانتاج بحوالي 2 مليون برميل في اليوم كما نص عليه اتفاق خفض الإنتاج الموقع من طرف دول أوبك و خارج أوبك في أبريل الفارط “.

وأوضح أنه تمت دراسة هذا الخيار، مشيرا أنه رغم أن بعض الدول أبدت تحفظات الا انه متفائل بشأن تبني قرار تمديد السقف الحالي لخفض الانتاج من جميع دول المنظمة من خلال المكالمات التي أجراها مع مختلف المعنيين.

الخطر يحوم حول سوق النفط..

و أضاف قوله “ان لم تواصل دول أوبك نفس الجهود التي باشرتها منذ سبعة أشهر فإن ذلك يمكن أن يشكل خطرا على سوق النفط”.

في سياق متصل، قال إنه في حالة اعتماد خيار التمديد يمكن لأوبك و حلفائها عقد اجتماع طارئ في مارس المقبل من أجل تطبيق السقف المتفق عليه في اتفاق خفض الإنتاج أي 5.8 مليون برميل في اليوم.

و لكن، أوضح رئيس مؤتمر اوبك انه “يبقى على دول المنظمة إقناع حلفائها العشرة غير الأعضاء فيها بضرورة اعتماد خيار تمديد العمل بالمستوى الحالي لتخفيض الإنتاج لضمان استقرار سوق النفط و رفع الاسعار أكثر من المعدل الحالي أي الى أزيد 48 دولارا للبرميل. وتابع قوله ” القرار النهائي سيكون خلال اجتماع أوبك+ غدا الثلاثاء“.

الخروج من الأزمة لن يكون بسرعة

و أكد وزير الطاقة  أن خيار دول أوبك بتمديد السقف المطبق حاليا لخفض الإنتاج يعود الى المخاطر التي لا تزال موجودة بخصوص تأثيرات وباء كوفيد-19 على سوق النفط ، مضيفا أنه حتى مع الإعلانات المتعلقة بالتوصل إلى لقاحات ناجعة ضد فيروس كورونا و إمكانية تسويقها بداية السنة المقبلة فان خروج الاقتصاد العالمي من حالة الركود الحالي وعودة مختلف النشاطات المستهلكة للطاقة كالنقل الجوي لن يكون بسرعة .

و في ذات السياق، قال ان دول أوبك لا تريد فقط الحفاظ على المستوى الحالي لأسعار الذهب الاسود و التي بلغت 48 دولارا للبرميل و إنما جعله يرتفع ازيد من ذلك.

و ذكر ان اجتماعات أوبك تأتي في ظروف خاصة جدا مع تأثر سوق النفط التداعيات كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي .

و ينتظر أن يخصص هذان الاجتماعان بشكل خاص لبحث أوضاع سوق النفط العالمية و آفاق تطورها على المديين القصير والمتوسط , الى جانب تقييم التنفيذ و مستوى الامتثال الالتزامات التخفيض الطوعي للدول الموقعة على اعلان التعاون كما قرره الاجتماع الوزاري لدول أوبك و خارج أوبك في 12 أفريل 2020

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا