مقري ينتقد التضييق على حزبه ويتهم: “ممارسات النظام البائد تتصاعد”

0
216

انتقد رئيس “حمس” عبد الرزاق مقري، التضييق الذي تعاني منه الحركة، بعد حرمان القيادة، للمرة الثانية، من تنظيم تجمع شعبي. وقال مقري، بان ممارسات النظام البائد في عرقلة النشاط السياسي تتصاعد.

وقال مقري، في بيان نشر على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن قرار المنع الأول كان في 25 أوت ببومرداس بعدم منح حزبه القاعة، والثانية نهار اليوم 21 سبتمبر بمعسكر بعدم منحنا الترخيص من وزارة الداخلية، مضيفا بان تعليمات أعطيت بأن تجمعات الأحزاب لم تعد من صلاحيات الولاية بل وزارة الداخلية.

واحتج مقري على قرارات المنع التي طالت حركته، وقال “لا تزال ممارسات النظام البائد في عرقلة العمل السياسي تتصاعد للأسف الشديد ونحن في زمان الحراك الشعبي”، ويضاف هذا المنع –حسب مقري- إلى أساليب الضغط في مجالات أخرى كالمجال الإعلامي والمجتمع المدني والضيق بالرأي الآخر والاعتقالات السياسية.

واعتبر مقري، إن هذه الممارسات لا تساعد على توفير الأجواء المناسبة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وهي مؤشرات ملموسة على بداية الردة على المكتسبات التي حققها الحراك الشعبي.

وتابع يقول “لقد تعمدتُ أن أنتقل إلى معسكر رغم إلغاء التجمع حيث التقيت وتحدثت مع المواطنين في المقاهي والطرقات واجتمعت بالمناضلين في مقر للحركة من أجل رفع معنوياتهم ومشاركتهم في نشاط آخر داخلي ولتحفيزهم على الصبر والاستمرار في المقاومة السياسية مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديات والخيارات، مع التبشير بالمستقبل من خلال معطيات علمية موضوعية تؤكد بأن الهيمنة والسيطرة ليس لها مكان في مستقبل في الجزائر”.

 

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا