مقري: السعيد بوتفليقة واويحيي أرادا إزاحتي بسبب رفضي للعهدة الخامسة

0
297

الجزائر- قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن السعيد بوتفليقة وقائد جهاز المخابرات السابق توفيق مدين، استهدفاه ولم يكونا يريدانه على رأس الحركة، وذكر أن معسكر بوتفليقة عبر الوزيرين الأولين السابقين أحمد اويحيى وعبد المالك سلال قد عملا على استهدافه كذلك.

ذكر مقري في افتتاح دورة المجلس السوري لحمس، السبت، ببلدية المرسى في الضاحية الشرقية للعاصمة، أن العهد البوتفليقي كان أسوا نظام تسلط على الجزائر منذ استقلالها العام 1962، ومن صور ذلك “تحطيم القيم وانهيار الاقتصاد وإنتاج الزبائنية وظهور المافيا السياسية”.

وعاد مقري للحديث عن الأشهر التي سبقت انهيار نظام بوتفليقة، وذكر قائلا “لما اشتد صراع الأجنحة بعد مرض الرئيس، وفهمنا ما حدث وأبلغنا الرأي العام، ولم نتوقف عن التنديد والإبلاغ”، وتابع “حاولنا تعويض المخطط الذي كان يتم إعداده بمخطط وطني، وعرضنا مبادرة التوافق الوطني”.

وأشار المتحدث إلى اللقاءات التي أجراها مع محيط الرئيس ومع السعيد شقيق بوتفليقة “في حواراتنا أيقنا أن المعاناة ستطول ولا أحد من الأجنحة قادر على حسم الصراع، وعرفنا أن الأضعف كانت الرئاسة.. ومما كان يتم التخطيط له التمديد لبوتفليقة، وكان طرف آخر مع العهدة الخامسة، وطرف ثالث مع الإتيان برئيس جديد مع الحفاظ على مصالح آل بوتفليقة”.

ويؤكد مقري، أن الحركة رفضت العهدة الخامسة لبوتفليقة والتمديد له وكذا المشروع البديل لبوتفليقة، الذي تم إعداده من الدولة العميقة سابقا، وعند حديثه عن الدولة العميقة، كشف ما اعتبره مؤامرات أرادت تنفيذها هذه الأخيرة ضده من طرف شخصيات نافذا.

وقال مقري، ان حركته لا تزال تتعرض لهجمات بسبب موقفها ضد المجموعات التي ترغب في البقاء في الحكم، مضيفا بان تلك الاطراف “كلفت أحد بيادقها (من الحركة) الذي اتصل بأربعة من إطاراتنا، والبيدق تحدث باسم الجنرال توفيق بأنه لا يريد بقاء مقري على رأس حمس”، وذكر مقري ان “معسكر بوتفليقة عبر سلال واويحيى عملوا على الإطاحة بي بتحريض من السعيد بوتفليقة، مضيفا أن السعيد تآمر عليه بعدما أبلغه أنه يرفض العهدة الخامسة.

واكد مقري أن “الكرة الآن عند السلطة وحدها ، وعليها أن تقدم خطوات وضمانات لانتخابات نزيهة وأن تعمل من أجل نجاحها لضمان صدق نيتها”. وعن الحراك الذي تعيشه البلاد منذ 22 فيفري الماضي، يعتقد مقري أن هناك تراجعا في زخمه، ومن صور ذلك الانقسام والاستقطاب الإيديولوجي، وسعي الأحزاب التي كانت في فلك السلطة ليكون لها دور في هذه المرحلة، ودعا السلطة إلى ضرورة بناء الثقة عبر ذهاب رموز النظام السابق واحترام الشركاء السياسيين في المعارضة والذهاب لانتخابات رئاسية.

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا