مطالبات سياسية للتحقيق في تصريحات أويحيى عن سبائك الذهب

0
60

تعالت النداءات المطالبة بفتح تحقيق في التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الوزير الاول السابق أحمد أويحيى، وإقراره بتلقيه ومجموعة من المسؤولين في الدولة عمولات وهدايا تمثلت في سبائك ذهب من أمراء ومسؤولين خليجيين مقابل مصالح مختلفة واستغلال الصحراء الجزائرية للصيد.

وتزايد مطالب الاحزاب السياسية للقضاء بالتحرك وفتح تحقيقات قضائية موسعة في تصريحاته، لكشف الحقائق بشأن العمولات التي منحت للمسؤولين ومعرفة كل من استفاد من هذه الامتيازات نفسها التي أقر أويحيى بالاستفادة منها.

وطالب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، بـ”فتح تحقيق قضائي لتحديد المسؤولين المستفيدين من هذه العمولات، وتقدير قيمة هذه الرشاوى وتحديد المسؤوليات وكشف مدى الفساد الذي شهدته البلاد لطي صفحة عشرين عامًا من إهدار موارد الأمة والفساد المخزي، والانحرافات التي حدثت على جميع المستويات، وتدمير النسيج الاجتماعي، كحد أدنى من التدابير التي يتعين اتخاذها”.

واعتبر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن التصريحات التي أدلى بها الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى حول سبائك الذهب التي يوزعها أمراء الخليج مقابل رحلات صيد  في الجنوب دليل على أن الفساد تخطى كل الحدود. وطالب الأرسيدي في بيان له بفتح تحقيق قضائي للكشف عن جميع المسؤولين المستفيدين ولتقدير قيمة هذه الرشاوى وتحديد المسؤوليات.

وفي نفس السياق، دعت حركة مجتمع السلم، في بيان نشرته أمس الخميس، إلى “ضرورة توسيع التحقيقات للكشف عن جميع المستفيدين والتأمل في التصريحات الخطيرة والمهولة التي صدرت عن رئيس الحكومة السابق وبعض رجال الأعمال، بما يبين حجم الانحراف الذي تعرضت له مؤسسات الدولة”، كما طالبت تنظيمات مدنية عديدة القضاء بفتح قضية جديدة في الملف وإجراء تحقيق قضائي لكشف الحقائق.

واستبق المحامي أمين كراودة، رئيس هيئة الدفاع عن أحمد أويحيى، تلك الانتقادات حيث دافع، خلال مرافعته في قضية التمويل الخفي لحملة بوتفليقة وتركيب السيارات التي يتابع فيها اويحي رفقة مسؤولين ورجال أعمال، أمام مجلس قضاء الجزائر، عن موكله وتحدث عن الظروف التي أدلى فيها أويحيى بهذه التصريحات.

وقال كراودة إن “التصريحات حول السبائك الذهبية جاءت من سجن العبادلة ببشار، ولو كانت من مجلس قضاء العاصمة لما (صدرت)، هناك ما يعرف بالكذب المشروع مراعاة للظروف، ولهذا فضل موكلي الحديث عن السوق السوداء وليس الغرفة السوداء”، واعتبر أن السبائك الذهبية كانت عبارة عن هدايا منحت لموكله وليست رشوة، وقال “لم أشاهد رشوة دون راشٍ، هذه التهمة التي نسبت لموكلي لديها عناصر لتحديدها ، أين العلاقة السببية أو الرشوة بحد ذاتها؟”، وطالب بالبراءة لرئيس الحكومة السابق قائلا “أويحيى ليس من العصابة، وهو إنسان شريف، والتاريخ سينصفه مثلما أنصف مصالي الحاج (أب الحركة الوطنية) و(الرئيس الراحل أحمد) بن بلة”.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا