مسؤول صحراوي: غلق بورندي لقنصليتها في العيون المحتلة “تصحيح لموقف خاطئ”

0
59
مسؤول صحراوي: غلق بورندي لقنصليتها في العيون المحتلة
مسؤول صحراوي: غلق بورندي لقنصليتها في العيون المحتلة "تصحيح لموقف خاطئ"

قال الوزير مستشار الرئيس الصحراوي المكلف بالشؤون السياسية، البشير مصطفى السيد، اليوم الأحد، أن غلق بوروندي لقنصليتها في مدينة العيون المحتلة الصحراوية ، “تصحيح لموقف خاطئ” وتراجع عن خرق ميثاقي الاتحاد الافريقي والامم المتحدة.

وقال السيد البشير، في تصريح ل(واج)، أن “قرار بروندي أمس بغلق قنصلية بلادها في الجزء المحتل من أرض الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، عدول عن العدوان على شعب شقيق مكافح من اجل استكمال سيادته على كامل اراضيه”.

وأكد المسؤول الصحراوي أنه “مهما تأخرت استفاقة الدول من المغالطات التي يروج لها المحتل المغربي في إطار برامجه التوسعية وكذبه المستمر ووعوده وزيف عروضه فلا بد أن ينفضح المحتل أمام المجتمع الدولي” .

وأضاف أنه “في الوقت الذي يعاني فيه الشعب المغربي من ويلات الفقر والبطالة وتجرف السيول أحياءه القصديرية، وتحصد أرواح مواطنيه شبح وباء كورونا ، ليس لمملكة محمد السادس من موارد غير الكذب وتضليل الراي العام الدولي”.

وأضاف السيد البشير أن “اكتشاف بوروندي لهذه التلاعبات وتصالحها مع القيم التحررية الافريقية سيشكل نموذجا تحتذي به قنصليات الطامعين في النظام المغربي و بداية النهاية لعنتريات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وانجازاته الزائفة من بوروندي إلى إسرائيل التي كان يتفاخر بها “.

أما عن المرحلة الجديدة التي دخل فيها جيش التحرير الصحراوي، لاسيما بعد استهدافه منطقة اتويزكي بجنوب المغرب، وقصفه أمس السبت ولأول مرة الثغرة غير الشرعية في الكركرات في أقصى الجنوب الغربي للصحراء الغربية، أكد مستشار الرئيس الصحراوي أن “المعركة دخلت في مرحلة جديدة تستهدف توسيع النطاق الجغرافي للعمليات العسكرية وتطوير التكتيك وصولا إلى تخندقات المحتل المغربي” وهو ما يمثل – كما قال- “إنعطافة كاملة في مجرى الحرب”.

ولفت السيد البشير إلى أن “الضربتين المتتاليتين للجيش الصحراوي تحملان رسائل عدة وتؤسسان لمرحلة  صد التمدد التوسعي المغربي وإجباره على العودة إلى حدوده المعترف بها دوليا”.

وشدد في هذا السياق، على أن “قوات الجيش ماضية في مسيرتها متسلحة بإرادة فذة وعلى يقين بقدرتها لتعميم ضرباتها لتشمل كل تواجد قوات العناصر المغربية ، ومصرة على نقل الاشتباكات إلى عمقه الاستراتيجي”.

وأضاف انه “في الوقت الذي يخشى فيه الإحتلال المغربي وصول خبر الحرب إلى الإعلام الدولي، فإن خبر قصف الكركرات انتشر انتشارا واسعا لدى الاعلام العالمي كانتشار النار في هشيم صحافة المعمورة”. وأبرز أن “الغاية من ضرب منطقة الكركرات هي رسالة تحذيرية وليست لقصد القتل أو إلحاق أضرار بقوافل النهب أو تهريب الحشيش”.

أما عما ينتظره الشعب الصحراوي من الإدارة الامريكية الجديدة، عقب تعيين الرئيس الجديد جو بايدن، قال السيد البشير مصطفى أن “القيادة الصحراوية كغيرها من شعوب العالم تنتظر أن يصحح بايدن ما أفسده سلفه ترامب من سمعة ونفوذ للولايات المتحدة والذي شمل العدوان على الصحراء الغربية”.

ومضى في السياق يقول “نريد من بايدن شطب حبر ترامب واقبار تغريداته الظالمة والعودة بالولايات المتحدة إلى موقف الحامية للشرعية الدولية وتسوية قضايا تصفية الاستعمار بخطط التسوية التي صادق عليها مجلس الامن واستثمر فيها الموارد والوقت”.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا