مجلس الائمة: فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة بات “مطلبا شعبيا”

0
107
الشيخ جمال غول رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة
الشيخ جمال غول رئيس المجلس الوطني المستقل للأئمة

دعا المجلس الوطني المستقل للأئمة و موظفي قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف، مجددا إلى فتح المساجد لأداء شعيرة صلاة الجمعة، وفتح مساجد الجمهورية التي لم يتم فتحها بعد.

قال المجلس الوطني المستقل للأئمة و موظفي قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف، في بيان أصدره اليوم السبت، بان مطلب فتح المساجد لإقامة صلاة الجمعة بات “مطلبا شعبيا ملحا بلغ صداه مبلغا لا يكاد يخفي على احد”، وقال مجلس الأئمة، أن هذا المطلب لا يمكن تجاهله أو تجاوزه.

وجدد المجلس المستقبل للائمة، المطالبة بفتح المساجد لأداء شعيرة صلاة الجمعة، ونبه الحكومة من خطر الاستمرار في تجاهل هذا المطلب الشعبي المشروع، وحذر من إمكانية استغلال بعض الإطراف هذا المطلب الشرعي، وجعلته “مطيتها إلى إثارة الفتن بين المواطنين وتفتيت الجزائريين”.

وأكد المجلس على خطورة الوضع، مستدلا بالدعوات التي بدأت تصدر من عدة جهات، والتي تدعو إلى إقامة صلاة الجمعة أمام المساجد وفي الشوارع والطرقات، وحجتها في ذالك –كما جاء في البيان- “أن الحكومة لم ترخص بعد للمساجد بأداء صلاة الجمعة مع إمكان إقامتها وفق التدابير الوقائية كما هو الحال في اغلب دول العالم الإسلامي، بل وحتى في دول غير إسلامية، رغم فتح الحكومة لمجالات كثيرة لا انضباط فيها ولا التزام بالتدابير الوقائية”.

وحذر مجلس الأئمة من تداعيات تجاهل هذا المطلب، وقال آن تطور هذه الدعوات إلى التعليق والتجسيد الميداني كما حصل في بعض مناطق الوطن يوم أمس الجمعة 11 سبتمبر، والتي منعت من قبل مصالح الأمن، قد يؤدي إلى الاحتقان الشعبي، وتابع البيان “أن الاحتقان الشعبي إذا أهمل ولم يتعامل معه بجد، قد يؤدي إلى ما لا تحمد عواقبه”، وهو ما قال المجلس انه “يخشاه ولا يتمناه”.

وقال المجلس، أن تذكيره بخطورة المسالة ليس من باب التهويل، ولا من باب التهديد، بل من باب التذكير والتنبيه,

وأضاف المجلس أن إعادة فتح ما تبقى من المساجد والترخيص بإقامة صلاة الجمعة لكفيل بإعادة الهدوء والسكينة إلى النفوس، ونزع فتيل الفتنة.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا