ماكرون: معالجة الذاكرة مع الجزائر تكون بالمصالحة لا بالاعتذار

0
43

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مطولة نشرتها اليوم الجمعة مجلة “جون أفريك”، أنه سيفعل “كل ما أمكن” من أجل “مساعدة” الرئيس عبد المجيد تبون “الشجاع”، من أجل “إنجاح العملية الانتقالية” في الجزائر.

وقال ماكرون “سأفعل ما بوسعي من أجل مساعدة الرئيس تبون في هذه المرحلة الانتقالية. إنه شجاع”، ما لم تنجح الجزائر لا يمكن لإفريقيا النجاح”.  وشدد ماكرون في المقابلة الطويلة على “العلاقة المنصفة” و”الشراكة الحقيقية” التي تسعى فرنسا لإقامتها مع القارة الإفريقية منذ وصوله إلى السلطة عام 2017، من خلال رفع “المحرمات” على صعيد “الذاكرة والاقتصاد والثقافة والمشاريع”.

وذكر في هذا السياق إعادة تحف من التراث الإفريقي إليهم.  وتابع ماكرون “أعتقد أن العلاقة بين فرنسا وإفريقيا يجب أن تكون قصة حب” مؤكدا “يحب ألا نكون أسرى ماضينا”.

وذكر ماكرون، أن معالجة أزمة الذاكرة مع الجزائر تكون بتجسيد المصالحة وليس بتقديم اعتذار عن جرائم الحقبة الإستعمارية.

وأكد ماكرون شان سؤال حول مدى استعداد باريس لتقديم اعتذار للجزائر، بالقول أنi “منذ عقود قامت فرنسا وبصفة أحادية بعدة خطوات بشأن هذه المسألة والقضية ليست في الاعتذار”.

وأضاف “المؤرخ بنيامين ستورا الذي سيقدم لي تقريرا في ديسمبر، لا يدعم هذا الطرح وما يجب هو القيام بعمل حول التاريخ ومصالحة الذاكرتين.. يجب أن نرى التاريخ أمامنا”.

وأضاف “بالنسبة لي، واصلت هذا العمل الخاص بالاعتراف بشأن التاريخ والمثال هو قضية موريس أودان، وفي العمق بقينا منغلقين بشأن هذا الملف بين الإعتراف والاعتذار من جهة والرفض والفخر من جهة أخرى.. وبالنسبة إلي أريد أن أكون مع الحقيقة والمصالحة والرئيس تبون أكد إرادته في فعل شيء مماثل”.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا