ماجر: تعرضت لمؤامرة ومازلت تحت تأثير الصدمة

0
34

 قال مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم رابح ماجر أن مغادرته لـ”الخضر” جاءت نتيجة تعرضه لمؤامرة من طرف أعداء النجاح على حد وصفه. كما رد على الانتقادات التي طالته بعد اختيار إبنه لمنتخب قطر، وقال أن السبب الرئيس هو تجاهل الإتحاد الجزائري له وعدم دعوته.

وقال ماجر في حوار خص به صحيفة العرب القطرية “لا أريد الكشف عن الأسماء، أقولها وبكل تواضع كيف لشخص أعطى الكثير لبلده، ورسم الفرحة على شفاه الجماهير تحدث معه كل هذه الأمور؟ ما زلت أعيش تحت الصدمة، وأتساءل هل أستحق كل هذا الكره والظلم والحقد؟”.

وأضاف ماجر “تربطني علاقة جيدة مع الكثير من الصحفيين، ولكن منهم من قام بمهاجمتي وشنّ حملة كبيرة ضدي، يحدث أن تكون بعض وسائل الإعلام ضد أي مدرب، لكن للأسف معي كانت هناك حملة كبيرة ضدي، طعنوني في الظهر”.

و أضاف “بكل تأكيد إنها مؤامرة ومكيدة من بعض الأطراف الذين أعتبرهم أعداء النجاح، وضد رابح ماجر في أي عمل يقوم به”.

وأكد ماجر: “خضنا 4 مباريات ودية تكللت كلها بالانتصارات، وبعدها خسرنا مع إيران المتأهل لمونديال روسيا، ثم لعبنا مع البرتغال بطل أوروبا، ثم مع السعودية، وفي هذه المواجهة لعبنا بتشكيلة مكوّنة من اللاعبين المحليين فقط، ورغم الأداء الجيد والنتائج الإيجابية لم أسلم من النقد، وهنا عرفت أن إقالتي ليست لها علاقة بالأمور الفنية”.

وأضاف “للأسف الشديد تعرّضت للمرة الثانية للظلم، واستبعدوني وهو أمر يطرح علامة استفهام كبيرة”.

ورد ماجر على سؤال بشأن رفضه الاستقالته رغم الإنتقادات بالقول “كيف يتهمونني بالفاشل وأنا لم أخض أي مباراة رسمية؟ لماذا لم يحكمون علينا عندما فزنا على إفريقيا الوسطى «3- 0»، وعلى تنزانيا «4-1 «، وعلى رواندا بتونس 4-1 بتشكيلة كلها من العناصر المحلية.”
وشدد “لا أتهم أي أحد، لأنني لا أملك الدليل، تعرّضت للطعن في الظهر من بعض الأطراف، واقترحوا عليّ تقديم الاستقالة، ولكنني رفضت من أجل المحافظة على الاستقرار”.

كان بإمكاني رفع شكوى للفيفا لكن لم أفعل

وأضاف ماجر قائلا: “هل تعلم أنه كان بإمكاني رفع شكوى لدى الفيفا للمطالبة بمستحقاتي المدونة في العقد؟ ، لكنني امتنعت عن هذا التصرف لأن أخلاقي وحبي لبلدي لا يسمحان لي بذلك”.

ابني تعرض للتجاهل وهو من سيحدد مستقبله

كما تطرق ماجر خلال نفس الحوار عن ابنه “لطفي” الذي يلعب في صفوف المنتخب القطري لأقل من 19 سنة، حيث تساءل ماجر “هل المنتخب الجزائري أقل من 19 سنة وجّه له الدعوة؟ عندما كنت مدرباً للمنتخب ابني كان لاعباً في نادي بارادو، وكان هدافا للفريق، ومن أفضل اللاعبين، ووقتها عرضت على أحد المسؤولين في اتحاد الكرة وعلى أحد المدربين فكرة استدعائه، لكن للأسف تجاهلوه، ولم يتلقَ الدعوة حتى يومنا هذا، وابني هو من سيحدد مصيره ومستقبله، ولست أنا”.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا