قدم التزاماته الانتخابية.. تبون: “أرفض أن يدعمني أنصار التيار الأجنبي”

0
785

قال المترشح لرئاسيات ديسمبر المقبل، عبد المجيد تبون، انه يرفض أي دعم من تيار موال لجهات أجنبية أو من الذين يريدون المساس بالوحدة الوطنية ، وأضاف تبون بأنه لم ولن يتأمر ضد أي مرشح وكل المرشحين لهم نفس الحظوظ و الكلمة الأخيرة تعود للشعب.

كشف المترشح للإنتخابات الرئاسية عبد المجيد تبون عن برنامجه الإنتخابي و شعار حملته الإنتخابية “بالتغيير ملتزمون و عليه قادرون”، وقال تبون في لقاء صحفي، اليوم السبت، انه يقدم للجزائريين 54 إلتزاما و ذلك “تبركا بنوفمبر 1954 الذي فجرت خلاله الثورة “.

ونفى عبد المجيد تبون عقده أي لقاء مع المرشح علي بن فليس. وقال الوزير الأول السابق، أن المرشحين كلهم سواسية وكل له برنامج والشعب هو من يختار. وأضاف تبون بأنه لم يتأمر ضد أي مرشح وكل المرشحين لهم نفس الحظوظ و الكلمة الأخيرة تعود للشعب.

وفي  تعليق له على تعيين مناضلين في الأفالان في مديرية حملته الإنتخابية، قال تبون بأن مناضلي الأفالان هم جزائريون قبل كل شيء. وأضاف ذات المتحدث بأنه مرشح كل الجزائريين وبابه مفتوح لكل من أراد الإلتحاق، إلا لمن كان سائرا مع التيار الأجنبي أو ذلك الذي يريد المساس بالوحدة الوطنية.

وأضاف في السياق ذاته قائلا “نحن في مسار شفاف ونعمل في شفافية” وتحدث عن وجود “أمور خطيرة” تحاك في الخفاء ضد الوطن، واستطرد يقول “ارفض أن يلتف حولي أنصار التيار الأجنبي لان المشكل فيهم”، مؤكدا انه ينتمي إلى التيار النوفمبري، ورد على من ينتقدون تصريحاته ويصفونها بالشعبوية بالقول “لسنا شعوبيين فالبلاد قوية برجالاتها وجيشها”، وقال بان القدرات موجودة لحل المشاكل، مضيفا أن الخلاف يمكن في كيفية معالجة تلك المشاكل لان التيار الوطني يبحث عن مصلحة الشعب بينما التيار الأخر يبحث عن مصلحة فلان أو علان.

                          تعديل دستوري ومراجعة فانون الانتخابات

و وعد تبون بتقديم العلاج المناسب لكل المشاكل التي تعاني منها البلاد، وقال بان برنامجه الانتخابي يتماشي مع ما يطالب به الحراك الشعبي، وفي الشق السياسي، قال تبون انه سيعمل على مراجعة الدستور وقانون الانتخابات وكيفية الوصول إلى مؤسسات الدولة.

أما من الناحية الاقتصادية، قال عبد المجيد تبون، أن الجزائر تتوفر على إمكانيات هائلة في حين وضع إقتصادنا شبه مزري، مشيرا إلى أن الأموال موجودة و انه يعرف كيف يأخذها، كما تعهد المترشح بحل مشكل صندوق التقاعد

تطهير البلاد من الفاسدين

وبخصوص مكافحة الفساد، قال تبون أنها ستتواصل، مضيفا بأنها ليست حملة، بل جاءت بقرار من رجال الدولة وصناع القرار في مختلف المستويات، وخص بالذكر رئيس الدولة، وقيادة الجيش، و وزارة العدل.

ورفض تبون وصف مكافحة الفساد بالحملة، بل يتعلق الأمر –حسبه- في تطهير البلاد من الفاسدين، والذي سيتواصل لمدة أطول، وقال بان العملية مست بعض الرؤوس لكن بقي الكثير لتطهير البلاد من الفساد .

                      إلغاء الضرائب على الأجور الأقل من 30 ألف دينار

كما التزم المرشح لرئاسيات ديسمبر 2019، عبد المجيد تبون، بالعمل على تحسين القدرة الشرائية للمواطنين من خلال بعض القرارات التي تصب في فئة الطبقة الشغيلة والطبقة الوسطي، وقال بأنه يقترح

إلغاء الضرائب على المواطنين الذين يتقاضون أقل من 30 ألف دينار. وقال تبون “حتى وإن ضيعت الدولة 15 مليار دينار من تلك الضرائب لدينا موارد أخرى لتعويضهم”. وأضاف “هذه ليست شعبوية بل خطة عمل مدروسة”.

وشدد تبون، على ضرورة امتصاص السيولة الضخمة المتداولة بسبب قرار طبع النقود، محملا الحكومة السابقة مسؤولية الارتفاع الكبير في الأسعار بسبب التضخم الناجم عن سياسة طبع النقود.

 

 

 

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا