عشايبو يتهم بوشوارب ويصرح: كنت ضحية “خدمة الشيطان ”

0
369

عرض رجل الأعمال، عبد الرحمان عشايبو، تفاصيل شركته على قاضي محكمة سيدي امحمد بالعاصمة.

يتقدم الضحية عشايبو عبد الحميد طلب من القاضي التكلم بالفرنسية غبر أن هذا الأخير قال أنه ممنوع في المحكمة عليه التكلم بالعربية وشرح كيف أنه هو أول من أدخل علامة “كيا” للجزائر لكن تم إقصاؤه بعدها رغم تقديمه للملف في 18 سبتمبر 2016 للوزير عبد المالك سلال وقال إن المتهم تيرة أمين إطار بوزارة الصناعة هو السبب .

وقال “خدمة الشيطان ” هذه منذ 20 سنة وأنا في المجال وبحسرة كان يتكلم عن معايير منح الصفقات وكيف تم تجريده منها ومنحوا المشاريع لعرباوي عن طريق المحاباة .

عشايبو قال عند استجوابه من قبل القاضي كضحية في الملف والعراقيل التي واجهها “راني فرحان ليالي وليالي لم انم بسبب ماحصل لي” وكيف تم تشريد عماله والمقدرون بحوالي 800 عامل وحتى أن 60 منهم ذهبوا للعدالة بعد تسريحهم.

واوضح عشايبو أنه كان ضد المونتاج وتركيب السيارات وقال أن الأسعار الخاصة بالتركيب وبدون جودة أغلى من السيارات المستوردة، وبحسرة ونبرة حادة تأسف لكل العراقيل التي واجهت المستثمرين الحقيقيين وقال أنه راسل الوزير بوشوارب بسبب إقصاءه ومنح المشروع لعرباوي.

وقال عشايبو، إنه تم بيع أزيد من من 500 الف سيارة من 1999 الى غاية 2017، عبر 37 نقطة بيع معتمدة.

وأشار أنه تم دفع 42 مليار دينار لمصالح الضرائب، ناهيك عن تشغيل حوالي 850 عامل من الاطارات، و850 اليد العاملة والاطارات والمسيرين.

وأفاد أنه تم تقديم الملف كاملا للوزارة الاولى، من اجل الاستثمار في 18 سبتمبر 2016، وتم منحه للوزير الأسبق، عبد المالك سلال.

وأضاف “عضو اللجنة التقنية امين تيرة الذي كان مكلف بالملفات التقنية، و كان يعمل وفق تعليمات بوشوارب هو سبب اقصائنا”.

وقال “بوشوارب هو من حطمنا، نحن لدينا 17 سنة في بيع السيارات ونشاط قطع الغيار، ومنح الاعتماد لأناس من خارج القطاع لا يحوزون على التجربة، بوشوارب هو من كان  يعرقل ملفاتنا وكتبنا لسلال، لكنه لم يفعل شيئا”.

وأوضح عشايبو، أنه كتب للوزير الأول السابق، أحمد أويحيى، 4 رسائل، وعرض كل التفاصيل، لكنه لم يرد عليه ولم يتدخل. وأكد رجل الأعمال أنه عميد وكلاء السيارات منذ 1996، وكان ممثلا لـ 7 علامات، من بينها ايسيزي تركيا، حيث تم توزيع 10 آلاف حافلة. وبالنسبة لسوزوكي ماروتي، فقد تم بيع 200 الف سيارة ماروتي، بعدها فورد، حيث تم اختياره سنة 2002، ومجمع سيفيتال كممثلين لعلامة فورد في الجزائر، وبيعت منها 7 الاف سيارة.

وأضاف عشايبو ” في 2014 بوشوارب شرع في تحطيمنا، ولم يجب عن ملفاتنا بخصوص الاستثمار، تركت لهم كيا وبعدها اقصوني من استيراد 6 علامات، وحرموني من كل ملفات الاستثمار بخصوص باقي العلامات”.

وأورد “حطمونا ولدي 7 كغ من الوثائق لأواجه بها اويحيى، لكن سلال قام بعمله وتدخل لدى بوشوارب، وأجاب عن طلبنا وقال لنا بانه لا يمكن ان يتحكم في بوشوارب”.

وكشف عشايبو، أنه كتب للوزير الأول الأسبق، عبد المجيد تبون، وقام بالرد عليه، حيث استقبله بدة الما كان وزيرا للصناعة. وأضاف عشايبو “انا لدي سلاح واحد وهو القلم، انا اكتب ولم اتركهم يحطمونني”. وأشار أنه كان يلتزم بدفع ضرائبه، وفي 2016 وضع ملفا لتركيب سيارات فورد ومنحوا لعيسيو الذي لا يحوز على اي تجربة في هذا المجال.

وكشف عشايبو “كان لدي لقاء مع المدير التنفيذي لفورد في 2015 وبوشوارب أودع طلبا في نفس اليوم للقاء المدير التنفيذي لفورد، هذا الأخير استغرب مما فعله بوشوارب، وقال لي: ماذا افعل مع وزيركم لا يريد ان تعملوا معنا”.

 

 

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا