عدوى التطبيع مع الكيان الصهيوني تصيب البرلمان المغربي

0
41

كشفت صحيفة «أخبار اليوم» المغربية، في عدد أمس الإثنين، عن لقاء جمع «عن بعد» بين برلماني الكيان الإسرائيلي وبرلمانيين من مجلس المستشارين المغربي.

وأوردت نقلاً عن صحيفة «جيروزاليم بوست» أن محمد الباكوري، رئيس الفريق البرلماني لحزب «التجمع الوطني للأحرار» (المشارك في الحكومة) في مجلس المستشارين، وكريم الهمص، عضو الفريق البرلماني لحزب «الأصالة والمعاصرة» المعارض في المجلس نفسه، عقدا الخميس المنصرم، لقاء عبر تقنية التواصل عن بعد مع برلماني الاحتلال الإسرائيلي رام بن باراك، من حزب «ياش عتيد».

الصحيفة التي نشرت صورة للمحادثة، أوضحت أن اللقاء يعد الأول من نوعه، وأن البرلمانيين المغربيين اقترحا تأسيس «مجموعة للصداقة البرلمانية بين البلدين». وصرح بن باراك للصحيفة بأن الكنيست صادق على هذا المقترح.

ولفتت «أخبار اليوم» المغربية الانتباه إلى أن هذا التطبيع يعدّ الأول من نوعه الذي يمس المؤسسة التشريعية، ويشارك فيه حزبان، أحدهما من الأغلبية والآخر من المعارضة. ورغم أن اتفاق التطبيع الموقع في 22 ديسمبر لا ينص على تطبيع العلاقات على المستوى البرلماني، فإن معظم اللقاءات التي جرت بين المغاربة والإسرائيليين اندرجت تحت يافطة الإعلان المشترك الموقع في الرباط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والمغرب، تلاحظ الصحيفة نفسها.

وكان رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى للبرلمان) الحبيب المالكي، صرح بأنه لم يسبق له التفكير في زيارة دولة الكيان الصهيوني، معتبراً أن ثمة شروطاً يجب أن تنضج لحدوث ذلك.

وفي 10 ديسمبر الماضي، أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي والمغرب والولايات المتحدة، استئناف العلاقات الدبلوماسية التي توقفت منذ عام 2000، ووقع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، في 22 من الشهر ذاته «إعلاناً مشتركاً» بين المغرب ودولة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي للرباط.

واتفق المغرب والكيان الاسرائيلي، حسب الإعلان، على «مواصلة التعاون في عدة مجالات، وإعادة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب، والاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية، وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة». وعقب ذلك، زار وفد إسرائيلي رفيع المغرب منذ أسابيع، كما زار وفد مغربي تل أبيب مباشرة ترتيبات فتح مكتب الاتصال هناك.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا