عائلة الصحفي المسجون خالد درارني تراسل الرئيس تبون

1
281

اليوم 31 مارس 2020، كان يفترض أن نرى ابننا الصحافي خالد درارني بسجن الحراش، ولكننا لم نتمكن من ذلك. لقد تم إبلاغنا في اللحظة الأخيرة أنه نقل إلى سجن القليعة.

سيدي الرئيس،
إن الظلم الذي يتعرض له ابني لا يطاق، خاصة أنه مرفوق بحملة بغيضة مدبرة ضده للتشكيك في وطنيته. هذا خزي وعار وحقارة من أولئك الذين يديرون هذه الحملة من وراء الستار. لقد نشأ خالد في عائلة من الشهداء والمجاهدين وكل تربيته وسلوكه متشبعان بمثل وقيم هؤلاء. فاسم درارني جزء من التاريخ المجيد للتحرر ولا يمكننا أن نتسامح مع محاولة تبرير الظلم الكبير الذي يتعرض له خالد بشتم دنيء لتاريخنا العائلي وتاريخ الأمة.

سيدي الرئيس،
لطالما قام خالد بعمله الصحفي كمحترف وكوطني، ولا تعد الصحافة ولا الوطنية جريمة بموجب قوانين البلاد. خالد، مثل العديد من شباب جيله، يدفعه الطموح إلى أن يرى بلاده ترتقي إلى مستوى آمال وتضحيات الأسلاف. إنه مطلب إيجابي لا يستحق صاحبه الحبس أو أن يسجن في قفص.
نطلب منكم سيدي الرئيس أن تستعملوا صلاحياتكم الدستورية كقاض أول لإنهاء حالة التعسف في السلطة التي يتعرض لها ابني خالد. لا تديروا ظهركم للشباب الذي هو مستقبل البلاد وحاضره بالفعل.
تقبلوا فائق التحيات وأعانكم الله

سيد أحمد درارني من قدماء المجاهدين

إقرأ أيضا إيداع الصحفي خالد درارني سجن الحراش

1 تعليق

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا