حداد يكشف تفاصيل عن تمويل حملة بوتفليقة

0
395

انطلاق جلسة محاكمة المتهمین في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية.

القاضي يستمع لممثلي الشركات التي مولت الحملة المتهمين بتبییض الأموال، و لتمويل الخفي للحملة، ومخالفة تشريع الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.

القاضي يستدعي المتهمین علي حداد، أحمد أوارون ، الحاج سعید مالك ، شايب حمود.

القاضي يستمع لعلي حداد المتهم بتبييض الأموال والتمويل الخفي للحملة الانتخابية لبوتفليقة.

علي حداد: سعيد بوتفليقة تكلم معي في قضية الحملة الانتخابية، طلب مني المساهمة في الحملة، وأخبرني بأن هناك من سينضم إلينا، وهم يحياوي نبيل، منذر بودن ، عبد المالك سلال، والشايب حمود مدير المالية، وهذا يوم 25 جانفي 2019

علي حداد: في 6 فيفري قال لي ( السعيد بوتفليقة )  سنطلق مداومة الحملة في حيدرة

وفي رده على سؤال حول الجهة التي قدمت الاموال لصالح الحملة، قال على حداد “في 6 مارس كلمني السعيد ، قال لي هناك أموال في مديرية الحملة اسحبها لا تتركها هناك”

القاضي: لماذا؟

حداد: معزوز جاء إلي في مقر الأفسيو ، كنت مع بايري ، كان قد تكلم مع بايري بأنه سيأتي إلينا ، شربنا معه قهوة، أخبرنا أنه جاء ليساهم بمبلغ من المال ، قلت له سلمه لبايري ، بايري رفض نقل الأموال للمديرية

القاضي: أين كنتم تودعون الأموال؟

الشايب حمود :في بنك CPA في حساب باسم سلال وزعلان..

القاضي: كم طلب منك حداد؟

الشايب: على ثلاث مراحل 5 مليار و 2.5 مليار و12 مليار..

القاضي يسأل حداد: أين أودعت الأموال؟

حداد: في مكتبي بالدار البيضاء..وهناك 130 مليون خبأناها في خزينة بمقر المديرية

القاضي: كم جمعتهم من أموال للحملة؟

الشايب: 750 مليون دينار..

القاضي: هناك 6 مليار سنتيم ناقصة ، حسب ما صرّحت به في التحقيق..

حداد: كراء مقر حيدرة 520 مليون والمناوبة بسيدي يحيى و700 مليون لتأثيث المكتب بالاضافة الى مصاريف اخرى و مجموع كل المصاريف 6.5 مليار سنتيم ولدي كل مايثبت ذلك

حداد: ليس هناك ثغرة وأوراق المصاريف كلها عند المحامين

القاضي: ( يسأل عنة أماكن إيداع الأموال )

حداد: 18 مليون دينار في مقرنا بـ ma damme sauvage ، 15 مليون دينار في مقر سيدي يحيى ، و 25 مليون دينار في مقر حيدرة..

حداد: معزوز أعطانا 39 مليار سنتيم..

القاضي: لماذا عيّنك سعيد في الحملة؟

حداد: كنت رئيس الأفسيو وأعرف جميع رجال الأعمال ، لكن لم أطلب من أحد إعطاءنا الأموال ، وسعيد لم يطلب مني ذلك..

القاضي: أنت مكّنت لمعزوز من تسهيلات لمصنعه لتكرير السكر؟

حداد: لم أسمع بهذا من قبل أبدا ، سمعت بالأمر في التحقيق..

حداد : ( يخاطب القاضي بعبارة سيدي النائب ) !

القاضي: لست نائبا في البرلمان..!

القاضي: 20 سيارة منحها العرباوي للحملة..

حداد: لم أكن مسؤولا في الحملة ولا أعلم بذلك، مجمع وقت الجزائر تفاوض لشراء 15 سيارة من عند العرباوي وهي لا تتعلق بالحملة..

القاضي: ( يستجوب العرباوي )

العرباوي: لم يطلبوا مني تسليم السيارات للحملة بل لمجمع وقت الجزائر..

القاضي ينادي ممثلي الشركات التي مولت الحملة ( الشركات متهمة بتبييض الأموال ،و التمويل الخفي للحملة ، و مخالفة تشريع الصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج )

الشركات هي : شركة بن يطو بايري ناشطة في مجال الصيدلانية ، شركة إيفال نشاطها تسويق السيارات مؤسسها بايري ، إيفال industry شركة sarl تسوق الهواتف والمعلوماتية، شركة بانوراميك construction يساهم فيها بايري وتنشط في الترقية العقارية، كيا الجزائر..وشركات أخرى

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا