جيلالي سفيان يرد على السيناتور بن زعيم: “أنت من بقايا العصابة!”

0
88
جيلالي سفيان : التغيير نعم، لكن الفوضى أبدا !
جيلالي سفيان، رئيس جيل جديد

وجه رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، انتقادات لاذعة إلى السيناتور الافلاني عبد الوهاب بن زعيم، بعد تصريحاته الأخيرة حول منحة التقاعد التي يستفيد منه الأعضاء السابقون من المجلس الانتقالي، وقال جيلالي سفيان، أن تصريحات بن زعيم يراد من خلالها ضرب الحوار الذي أطلقه الرئيس تبون، والذي لم يشارك فيه حزب “الافلان” ورد على السيناتور عن جبهة التحرير قائلا: “لا امتلك عقارات حصلت عليها من الدولة بولاية خنشلة” مشيرا بان السيناتور هو من بقايا العصابة.

لاتزال قضية العلاوات التي يستفيد منها الأعضاء السابقون في المجلس الوطني الانتقالي والتي أثارها السيناتور عبد الوهاب بن زعيم تثير الجدل، وأخرها التصريحات التي أدلها بها اليوم رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان خلال  منتدى” الجزائر الآن” و”بورتيفي”، والتي وجه من خلالها انتقادات لاذعة واتهامات صريحة إلى السيناتور الافلاني بخصوص استفادته من ريع النظام خلال فترة حكم بوتفليقة.

وأبدى جيلالي سفيان تأييده لمراجعة تسيير صندوق تقاعد الإطارات السامية، موضحا انه “لم يفهم المبرر الذي دفع السيناتور الافلاني إلى إثارة القضية في هذا الوقت بالذات وذكر 3 أسماء من بين عشرات الافلان من الإطارات التي تستفيد من الصندوق”، وانتقد جيلالي سفيان طريقة الزج باسمه في القضية ورد قائلا “جاء ذكر اسمي وكأنني أنا من وضعت القانون وصوتت عليه واختلست الملايير”.

وأوضح جيلالي سفيان انه “يتفهم رد فعل المواطن البسيط لدى سماعه للأرقام الخيالية لمنحة تقاعد كبار الإطارات، ليضيف بأنه من الواجب قول الحقيقة كلها وهي أن أعضاء في حزب الافلان بالمئات يستفيدون من الصندوق”.

بن زعيم يستهدف مسعى الحوار الذي أطلقه الرئيس

ويعتقد جيلالي سفيان، أن تصريحات السيناتور الافلاني لم تكن اعتباطية بل الغرض منها استهداف رؤساء أحزاب بينهم اثنين شاركا في الحوار مع رئيس الجمهورية (يقصد شخصه وبن قرينة رئيس البناء) “ويلعبان دورا كبيرا في مسار هذا الحوار” –كما قال جيلالي سفيان- مضيفا انه وافق منذ رئاسيات ديسمبر على الدخول في حوار مع الرئيس المنتخب لإيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها البلاد، ليضيف بان هذا القرار كان سببا في تعرضه لانتقادات لاذعة.

واعتبر المتحدث، أن تلك التصريحات جاءت من شخص “استفاد من الريع والنظام الفاسد”، مضيفا بان الافلان الذي ينضوي تحت قبعته السيناتور بن زعيم “يحاول جاهدا ضرب مصداقية الحوار الذي لم يستدعى إليه حزب جبهة التحرير الوطني”، مضيفا أن الحزب نفسه “كان ضد ترشح الرئيس تبون للمنصب الرئاسي وساند مرشحا أخر على حساب الرئيس المنتمى إلى الافلان”.

الافلان وقف إلى جانب الاوليغارشية ضد تبون في 2017

ويضيف جيلالي سفيان، أن الرئيس تبون لما عين في منصب الوزير الأول في 2017، أطلق حربا ضد الاوليغارشية، مشيرا بان “الافلان لم يقف إلى جانبه في تلك الفترة بل دافع عن حقوق أصحاب المال واصطف خلفهم”، واستطرد قائلا، أن الحزب اليوم “يحاول توجيه الرأي العام ضد الأحزاب التي واجهة نظام حكم الرئيس السابق بوتفليقة”.

ويعتقد رئيس حزب جيل جديد، أن الخطة التي رسمها الافلان وتحدث عنها السيناتور بن زعيم “تهدف إلى ضرب المؤسسات التي دافعت عن الدولة التي كانت مهددة بالانهيار”، وقال بأنه “لم يسمع اصواتا منددة من داخل الحزب عندما كان أمينه العام يستهدف أجهزة الأمن تحت ذريعة تمدين الحكم (في إشارة إلى تصريحات عمار سعيداني ضد جهاز الدياراس)”.

وتابع بان القائمين على الحزب والأمناء السابقون على رأسه “اختلسوا الملايير وباعوا المقاعد البرلمانية بالملايير”، ليرد مخاطبا السيناتور بن زعيم “لا امتلك عقارات في خنشلة من ريع النظام السابق.. بل جدي استشهد و والدي كان مجاهدا”، وأكد جيلالي سفيان، أن السيناتور يشارك في مخطط رسمته بقايا العصابة لضرب المؤسسات.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا