تعليمات من الوزير الأول لضمان وفرة السيولة في مكاتب البريد

0
16
قصر الحكومة
قصر الحكومة

ترأس الوزير  الأول، السيد عبد العزيز جراد، هذا اليوم، مجلسا وزاريا امشتركا خصص لدراسة وضعية وفرة السيولة في الشبكة البريدية أمام  طلب الزبائن الذي يمارس عبر أصحاب الحسابات البريدية الجارية، وعددهم 22 مليون.

كما تجدر الإشارة إلى أن الـمبلغ الإجمالي لعمليات سحب الأموال من مكاتب بريد الجزائر  يبلغ نحو 400 مليار دينار كمبلغ متوسط في الشهر.

فضلا عن ذلك، فإن الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا “كوفيد 19” قد ترتبت عنها صعوبات إضافية ناجمة عن القواعد الجديدة لتنظيم العمل، واحترام التباعد الجسدي والولوج إلى مكاتب البريد.

وإلى كل ذلك، يضاف أيضا غياب جزء من الـمستخدمين من النساء اللواتي يتكفلن بحضانة أطفالهن وكذا الـمستخدمين ضحايا العدوى بكوفيد.19.

وهكذا، يستنتج أن الوضع الراهن لا يُطرح من حيث توفر السيولة، بل هو بالأحرى نتيجة ظرف جد خاص مرتبط بآثار الوضعية الصحية التي تسببت في كبح عجلة الإقتصاد مع كل ما يترتب عن ذلك من عواقب على تداول السيولة واستعادتها.

ومن أجل مواجهة هذا الوضع والحد من أثره، أسدى السيد الوزير الأول تعليمات إلى الدوائر الوزارية والـمصالح الـمعنية تتمثل فيما يلي:

1)     ضرورة السهر على تمديد دفع الرواتب والـمعاشات والـمساعدات الاجتماعية للدولة على طول الشهر كله، وتكييف مواقيت عمل مكاتب البريد وفق الطلب الـمعبر عنه؛

2)    توسيع الولوج إلى الشبابيك الآلية للبنوك من خلال التعجيل بتنفيذ التشغيل البيني للأنظمة النقدية لبريد الجزائر والبنوك؛

3)    ضرورة إشراك الولاة في الإشراف على حركات الأموال، من خلال ضمان مرافقتها، بين الوكالات التي تتوفر على فوائض وتلك التي تعاني عجزا في السيولة؛

4)    التعجيل بالـمسار الكفيل بالسماح للبنوك والمؤسسات الـمالية بدفع ما تتوفر عليه من فائض في الأموال إلى مكاتب البريد؛

5)    وأخيرًا، تشجيع الجهات الفاعلة في الـمجتمع الـمدني على تقديم الـمساعدة في تنظيم طوابير الانتظار خارج مكاتب البريد وفرض تطبيق قواعد التباعد الجسدي من خلال الإستعانة بمصالح الأمن الـمجندة باستمرار من أجل أمن الـمواطنين.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا