ترحيل 300 جزائري من تونس وإخضاعهم للحجر الصحي

0
204
اتفقت الجزائر، وتونس، على فتح استثنائي لحدودهما البرية المغلقة،
الحود البرية بين الجزائر وتونس

اتفقت الجزائر، وتونس، على فتح استثنائي لحدودهما البرية المغلقة، لغرض ترحيل نحو 300 جزائري كانوا عالقين في التراب التونسي، منذ قرار إغلاق الحدود البرية منتصف مارس الماضي.

وقال مصدر دبلوماسي في تصريحات صحفية، أن السلطات التونسية أبلغت، الثلاثاء، السلطات الجزائرية بموافقتها على فتح استثنائي للمعبر البري، بمنطقة حزوة بولاية توزر، اليوم الأربعاء لعبور أكثر من 300 جزائري تقطعت بهم السبل في تونس، بعد قرار البلدين غلق الحدود البرية، الشهر الماضي، في إطار تدابير مواجهة فيروس كورونا.

وأوضح المصدر أن موكباً أمنياً تونسياً وممثلين عن القنصلية الجزائرية سيرافقون موكب العالقين، باعتبار أن جزءا منهم يملكون سيارات خاصة، والباقي سيتم نقلهم عبر حافلة إلى المعبر البري، حيث تستلمهم السلطات الجزائرية في معبر طالب العربي من الجانب الجزائري بولاية وادي سوف.

وأكد نفس المصدر، أن السلطات الجزائرية فرضت على الرعايا العالقين توقيع التزام بالخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً، حيث سيتم نقلهم بحافلات معقمة إلى فنادق خصصت لهذا الغرض، في مدينة وادي سوف، حيث يتم استلام جوازات السفر من العالقين، على أن يتم إبقاء سياراتهم هناك في المعبر الجزائري لدى مصالح الجمارك، إلى غاية انتهاء فترة الحجر.

وسيتم في مرحلة لاحقة إجلاء 220 من العالقين في منطقة الكاف، قرب الحدود بين تونس والجزائر، وقفصة الحدودية مع الجزائر.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا