بوقادوم: “هناك ارادة لتسوية ملف الذاكرة مع فرنسا “

0
23
وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم
وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم

أكد وزير الخارجية صبري بوقادوم، اليوم السبت، وجود إرادة إيجابية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتسوية ملفات الذاكرة بين البلدين.

وقال بوقادوم في ندوة صحفية بمقر يومية “الشعب” أن ملف الذاكرة حاضر في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، مشددا على 3 ملفات هي استرجاع كل جماجم المقاومين، الأرشيف والتفجيرات النووية في صحراء الجزائر. وحسب وقادوم فإن حواجز قانونية تحول دون حل هذه الملفات على حد الآن، مضيفا أن العلاقات الجزائرية الفرنسية مبنية على الاحترام المتبادل.

من جهة أخرى، عرج الوزير على الوضع الليبي معتبرا أن البلد الشقيق يعيش حربا بالوكالة محذرا من تحوله على صومال جديد.

وشدد بوقادوم على أن الجزائر تحترم السيادة الليبية ولها علاقات ودية مع طرفي النزاع، مضيفا أن الجزائر ترفض أي تدخل عسكري خارجي مهما كان مصدره.

وجدد بوقادوم التأكيد على الموقف الجزائري الداعي إلى الحوار الليبي-الليبي للخروج من الأزمة. مؤكدا أن الحوار الشامل هو الوسيلة الأساسية لحل الأزمة في ليبيا. وأضاف بوقادوم خلال مؤتمر صحفي: نقف على مسافة واحدة من أطراف الأزمة الليبية، وتابع قائلا : “أمن ليبيا جزء من أمن الجزائر وأي تهديد خارجي يشكل تهديدا لأمن الجزائر”.

كما كشف وزير الخارجية، صبري بوقادوم، حقيقة الجدل القائم حول ترسيم الحدود البحرية مع إيطاليا وإسبانيا، وأفاد الوزير “روج لهذه الأفكار والتصريحات من أحزاب يمينية متطرفة داخل البرلمان الايطالي”.

ورفض وزير الخارجية، الرد على الأحزاب الايطالية التي أرادت افتعال هذا المشكل لأغراضها الشخصية. وأفاد بوقادوم أنه يتم التحضير لعمل تقني، حيث تم تحديد شهر سبتمبر المقبل لدراسة الملف وتسويته.

من جهة أخرى أكد بوقادوم ضرورة تجاوز الانسداد في قضية الصحراء الغربية بإنهاء معاناة الشعب الصحراوي وتقرير مصيره.

ولفت إلى أن الجزائر ترفض المساس بأي حق من حقوق الشعب الفلسطيني، كما تولي أهمية لما يجري في مالي.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا