بن بوزيد: الوضعية مقلقة وكل الفرضيات بشأن الغلق مطروحة

0
7

أفاد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، اليوم الأحد، أن جميع الفرضيات مطروحة بشأن الغلق بناء على تطور الوضعية الوبائية المسجلة، مؤكدا دخول الجزائر ذروة الموجة الثانية من كورونا، أن السلطات ستعتمد إجراءات أكثر صرامة في حال تسجيل ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا، مضيفا “لا أحد متأكد مما سيحدث مستقبلا”.

و أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح الستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد، أن الجزائر  تشهد موجة ثانية من وباء كورونا ، واصفا الوضعية بالمقلقة، بيد أنه استبعد تشديد الإجراءات الاحترازية أكثر حاليا.

وبلغة الأرقام المطمئنة، كشف بن بوزيد لدى نزوله ضيفا على برنامج ” ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة هذا الإثنين، أنه تم توفير أكثر من 18 ألف سرير و1500 سرير إنعاش لاستقبال مرضى  الكوفيد، بينما نسجل حاليا استشفاء 7800 مريض على مستوى المستشفيات ما يعادل 42 بالمائة من قدرة الاستيعاب الكلية ، يضاف إليها 61 بالمائة من أسرة الإنعاش جاهزة لاستقبال المرضى الجديد ( 39 بالمائة مشغولة حاليا).

عدة مستشفيات تعاني من الضغط

وأشار وزير الصحة أن مستشفيات العاصمة وتيزي وزو وسطيف تشهد ضغطا كبيرا ، بينما في ولايات أخرى تم تسجيل 5 أو 6 مرضى يخضعون للعلاج على مستوى المستشفيات ذات طاقة استيعابية تتراوح بين 200 و250 سريرا، في حين أن بعض الولايات تم تسجيلا فيها 0 حالة.

واستشهد بمستشفى بئر طرارية بالعاصمة الذي بلغ طاقته الاستيعابية كاملة في وقت مستشفى القطار الذي لا يبعد عنه سوى 3 كيلمترات يتوفر على 100 سرير جاهزة لاستقبال المرضى، مرجعا هذا الضغط وحالة التشبع التي وصلت إليها بعض المستشفيات إلى غياب التنسيق.

تشديد الإجراءات مستبعد

وأضاف وزير الصحة قائلا ” صحيح أن أرقام الإصابات المرتفعة تستدعي القلق ، لكن التحرك وتشديد الإجراءات سيكون حسب الوضعية الوبائية في كل منطقة ، والوضعية الصحية العامة مقلقة بعد تجاوز عدد الإصابات اليومية الألف لكن تشديد الإجراءات مستبعد حاليا” ، مشيرا إلى مواصلة التعبئة والتجند لمواجهة الوباء من خلال توفير أسرة كافية ومخزونات مريحة من الأدوية ووسائل الحماية.

قرار ابقاء المدارس مفتوحة يبقى قائما

وأكد بن بوزيد أنه لا يمكن  التضحية بمستقبل التلاميذ، وقرار الابقاء على المدارس مفتوحة يبقى قائما إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تستدعي غلق المدارس ، مشددا على أن المدرسة لن تكون مصدرا لانتشار الوباء إذا ما تم احترام البروتوكول الصحي وتحلى طاقم التدريس والإدارة وحتى الأولياء الذين يرافقون أولياءهم بالمسؤولية واحترموا التدابير الوقائية.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا