بن بوزيد: الحالة الوبائية في بعض الولايات مقلقة جداً

1
34

تحدث وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، عن الوضعية الوبائية بالجزائر، بعد تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وأوضح الوزير، في ندوة صحفية له اليوم السبت، على هامش زيارته للصيدلية المركزية بالعاصمة، أن كل الجزائريين يعلمون عدد الإصابات والوفيات من خلال قراءات الشاشات وشبكة الأنترنت.

وأضاف بن بوزيد، أن هذا الوباء ليس جزائري فقط، لأنه دخل للبلاد من الخارج، وبدأ ينتشر على غرار الدول الأخرى.

واسترسل الوزير قائلا: “أتت الموجة الأولى من الوباء، واجهناها بالوسائل القليلة التي كانت متوفرة، وعرفنا استقرار في الإصابات والوفيات”. وأضاف بن بوزيد: “ثم أتت “الموجة الثانية” وترجمت في ارتفاع عدد الاصابات، لذلك قمنا بتوفير مخزون للوسائل الضرورية، وتقديم توصيات للمواطنين”.

واعترف الوزير، أن الوضعية الحالية مقلقة كثيرا، خصوصا بالنسبة لبعض الولايات. وبخصوص أسباب ارتفاع عدد الإصابات، قال الوزير أنها مرتبطة بعدد السكان في المدن الكبرى والولايات، وما تتوفر عليه من أسواق واحتكاك. مضيفا أن 25 بالمائة من أسباب ارتفاع عدد الإصابات “عائلية”، كالاجتماعات في المناسبات المختلفة كالأعراس والجنائز. بالإضافة إلى عدم ارتداء الكمامات، واحترام التباعد وغسل اليدين.

نقل المرضى غير معني بقرار حظر التنقل

من جانب أخر، أكد وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، أن المرضى المتواجدون في وضعية طبية مستعجلة، يمكنهم التنقل بين الولايات الـ29 المعنية بحظر التنقل.

وأوضح الوزير، أن الكثافة السكانية في كل من ولايات وهران وسطيف ورقلة وبسكرة والعاصمة جعلتها تسجل أعلى نسب الإصابة.

كما تحدث الوزير، عن الكشف السريع للفيروس التاجي، مؤكدا أنه قد يفيد، لكن نتائجه غير دقيقة، كونه يكشف الأجسام المضادة والتي يتم إنتاجها بعد 7 أيام من دخول الفيروس إلى الجسم. وكشف بن بوزيد، أن  أطقم الكشف السريع متوفرة، وتباع بـ 650 دينار.

ضرورة توفير الألبسة الواقية لافراد السلك الطبي

قبل ذالك أكد عبد الرحمان بن بوزيد، على ضرورة توفير الألبسة الواقية للأطباء والعاملين بالمستشفيات المجندين لمواجهة كورونا من قبل الصديلية المركزية.

وأشار الوزير إلى أنه خلال زياراته الميدانية لعدد من المستشفيات عبر مختلف الولايات وقف على الحالة التي يعمل فيها الأطباء والنقص الكبير للمستلزمات الطبية وبالأخص الألبسة الواقية.

وقال الوزير خلال زيارة ميدانية إلى الصديلية المركزية، اليوم  أن الأولوية في توزيع المستلزمات تكون حسب خطورة الوضع وتفشي الوباء في كل ولاية وانه لا يعقل ان يستعمل طبيب كمامة واحد وهو يقضي أكثر من 8 ساعات في العمل مع المصابين.

وفي السايق ذاته، دعا المسؤول الأول عن القطاع إلى رفع درجة الاستعداد لمستوى أعلى.

1 تعليق

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا