بن بوزيد: “أزمة كورونا ستنتهي لكن لا أدري متى وبأي ثمن”

0
11
وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، البروفسور عبد الرحمان بن بوزيد
وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، البروفسور عبد الرحمان بن بوزيد
أكد وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم الأحد، أن اللجنة الوطنية للفتوى هي من تقرر قضية عيد الأضحى وشعيرة الذبح.

كما دعا وزير الصحة في تصريح للإذاعة الوطنية، بعدم التجمعات في العيد وفي المناسبات الأخرى وكذا التنقلات، وهذا للحد من انتشار الفيروس بشكل كبير

و طالب وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد مديري المستشفيات برفع قدرات الاستيعاب الخاصة بمصالح كوفيد19.

و إستغرب وزير الصحة، الحديث عن تشبع المصالح، مشيرا إلى أن المستشفيات لا تخصص إلا عشرات الأسرة بينما طاقة استيعابها تفوق المئات.

و شدد الوزير أنه لن يكون هنالك حجر وطني شامل لأن بعض الولايات لم تسجل أي إصابة. موضحا أن الوزارة الأولى هي من تقرر الحجر الصحي بعد تسليمها الإحصائيات والأرقام حول الوضعية الوبائية.

كما أكد الوزير أن كل الأرقام التي تقدمها الوزارة حول وباء كورونا هي أرقام صحيحة و “نلتزم بالشفافية التامة” مضيفا ” أنا أقول كل الحقيقة للجزائريين و اللجنة العلمية تصارح الجزائريين بكل الحقيقة حول الوضعية الوبائية”

كما أورد الوزير، في لقاء عقده اليوم الأحد، مع مدراء قطاعه ومدراء المؤسسات الاستشفائية، أن ارتفاع عدد الاصابات، يجعلنا نتضامن أكثر لمواجهة الموجة الجديدة وتقديم الأحسن للمواطن خاصة عدد الأسرة.

ومنح الوزير للمسؤولين المعنيين، مهلة 48 ساعة لرفع نسبة الأسرة المخصصة لمرضى كوروناـ

وأكد بن بوزيد، أنه لن يقبل أن يذهب أي مواطن إلى المستشفيات ولا يجد سرير، لذلك طلب تخصيص حتى 30 بالمئة من الأسرة بالمستشفيات للاستعجالات والباقي كله سيستغل في كوفيد_19.

ووعد الوزير، أنه وبعد تطبيق هذه الإجراءات، ستتحسن الامور بالنسبة للأسرة، بعد 3 أو 5 أيام. وصرح الوزير، أن عدد الاصابات بالفيروس التاجي بالبلاد يزداد، ولكن نسبة الارتفاع منخفضة مقارنة بباقي الدول. وقال بن بوزيد: “حتى وإن ارتفع العدد، لما تكون الأسرة موجودة والعلاج موجود كل شيء يمر بهدوء”. مضيفا: “الأزمة ستمر، لكن لا أدري متى وبأي ثمن، ونتمنى أن لا يحصد الوباء العديد من الاصابات والوفيات”.

وكشف بن بوزيد، أنه وبسبب هذا الوباء، ظهرت العديد النقائص، لأن الجائحة عطلت كل القطاعات. ورغم هذا، يضيف الوزير، تواجه الجزائر الوباء بالتضامن، ونحن مستعدون للآخر.

وكشف المسؤول الأول عن القطاع الصحي في البلاد، أن فيروس كورونا ينتشر ويزداد، وهذا ما خلف حالة من القلق عبر الولايات. وطمأن الوزير، المواطنين ومستخدمي القطاع الصحي، أن المستلزمات الواقية والكمامات والألبسة الواقية تكفي.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا