اللجوء إلى المخابر الخاصة وتعزيز التحقيقات الوبائية لمواجهة كورونا

0
7
ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا بسبب توسيع شبكة الكشف
معهد باستور

قررت الحكومة تعزيز الـمراقبة الوبائية من خلال القيام بتحقيقات معمقة لاسيما حول الأشخاص الـمخالطين، من أجل كسر سلسلة انتشار العدوى.

وحسب البيان الصادر عن مصالح الوزارة الأولى، سيتم في هذا الإطار، توفير الوسائل البشرية والـمادية الضرورية لتنفيذ هذه التحقيقات، من خلال وضع وسائل النقل البري والجوي تحت تصرف وزارة الصحة قصد تمكينها من التدخل بشكل سريع وفعال لتسوية الـمشاكل الـمطروحة عبر كل ولايات البلاد.

ومن بين التدابير التي اعنت عنها الوزارة الأولى لمواجهة انتشار وباء كورونا، سيتم تشكيل مخزون استراتيجي من اختبارات الفحص والتشخيص PCR للأسابيع الـمقبلة؛

كما سيتم توسيع شبكة مخابر التحاليل، بما فيها اللجوء إلى القطاع الخاص؛ وكذا وضع فرق متعددة الاختصاصات على الـمستوى الـمحلي للقيام بالتحقيقات الوبائية من أجل ضمان تنسيق أمثل للتحقيقات في الـميدان.

بالاضافة الى وضع تحت تصرف مديريات الصحة والسكان للولايات، منشآت فندقية لتوفير ظروف أمثل لإيواء للطاقم الطبي، بغرض الراحة والعزل الصحي عند الاقتضاء.

مضاعفة حملات تعقيم الفضاءات والأماكن العمومية، عبر جميع الولايات.

تكثيف حملات الاتصال وتحسيس الـمواطنين، على مستوى الأحياء، من خلال تجنيد الجمعيات ولجان الأحياء، من أجل توعية الـمواطنين بضرورة احترام البروتوكولات الصحية التي تبقى سارية الـمفعول، وهي: احترام تدابير النظافة والوقاية؛ إلزامية ارتداء القناع؛ التباعد الجسدي.

وذكر البيان، أن الهدف الوحيد للسلطات العمومية والسكان يظل مكافحة هذه الجائحة للتغلب عليها وحماية أرواح الجزائريات والجزائريين.

كما أن الـمراقبة اليومية لقدرات منشآتنا الاستشفائية بغرض مجابهة التدفقات الـمرتبطة بالجائحة، ستكون محل متابعة على أساس التحقيقات الوبائية.

وجدير بالإشارة أن هذه الـمرحلة الجديدة في إدارة الأزمة الصحية التي تشهدها بلادنا، تعتمد أولاً على ضمير وحس الـمسؤولية لدى الـمواطنين، الذين يتعين عليهم تحمل مسؤولياتهم والتحلي بسلوك مثالي وتضامني وتطبيق التدابر الـمقترحة من أجل إنقاد الأرواح البشرية.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا