الفريق قايد صالح يحذر: “من يعرقل المسار الانتخابي سيلقى جزاءه الرادع”

0
487

قال الفريق احمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن “الشرذمة” تحاول بكل الوسائل والسبل عرقلة المسار الانتخابي الذي يبقى المفتاح الأساسي لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، محذرا كل من يقف حاجزا أمام هذا الحل الدستوري والمطلب الشعبي، بأنه سيلقى جزاءه العادل والصارم بل الرادع طبقا للقانون، مؤكدا انه لا تلاعب إطلاقا مع المصلحة العليا للوطن.

وأكد الفريق احمد قايد صالح، في اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية الثالثة ، أن التحضيرات الجارية استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة، التي حُـدد موعدها في 12 من شهر ديسمبر القادم، قد انطـلقت فعليا وميدانيا عبر الحرص على توفير كافة الشــروط اللازمــة والعـــوامل المـلائمة للـسير الحـسن لهذا الاستحقاق المصيري في حياة الأمة، من خلال تكـييف القانون العضـوي للانتخابات وتعـديله وكـذا إنشاء السلطة الوطـنية المسـتقلة للانتـخابات

واعتبر الفريق قايد صالح، أن استحداث السلطة المستقلة للانتخابات، هو أمر تعيشه بلادنا لأول مرة، ويعتبر قفزة نوعية في مسار البناء الوطني تضفي المزيد من المصداقية والشفافية على العملية الانتخابية، منوها بروح المسؤولية والالتزام المخلص الذي تحلى به طاقم هذه السلطة، بما يجعل من هذا الموعد الانتخابي الهام محطة أساسية ينتظرها الشعب الجزائري بحماس، مضيفا بان هذا الموعد التاريخي سيكون عرسا للجزائر ولأبنائها المخلصين، على درب الحل الدستوري للخروج من الأزمة

وبهذا الخصوص، قال الفريق قايد صالح، بان القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي ستتخذ، في القريب العاجل، كافة الإجراءات اللازمة التي تمكن المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي في جو من الطمأنينة والسكينة وفي أحسن الظروف الأمنية. مبرزا تمسك الجيش الدائم بالمسار الدستوري وحرصه على الاحترام الكامل والوافي لقوانين الجمهورية، وهو الخط الذي لم ولن نحيد عنه إطلاقا مهما كانت الظروف والأحوال، لأنه المسلك الوحيد الآمن الذي تتحقق به الغايات الكبرى المنشودة ويتوقف عليه مستقبل البلاد”.

وأشار الفريق إلى أن الخط الوطني لا يعجب الشرذمة التي تحاول بكل الوسائل والسبل عرقلة المسار الانتخابي الذي يبقى المفتاح الأساسي لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، وأن الشعب الجزائري، المدرك لمصلحته ولمصلحة وطنه سيعرف كيف يخوض هذا الاستحقاق الوطني الحاسم، وسيعرف كيف يرفع التحدي عاليا من خلال المشاركة القوية والمكثفة في هذا الجهد الوطني البناء.

وتابع يقول ” فإننا على يقين تام بأن الشعب الجزائري، المدرك لمصلحته ولمصلحة وطنه وحجم التحديات المعترضة، سيعرف كيف يخوض هذا الاستحقاق الوطني الحاسم، وسيعرف كيف يرفع التحدي عاليا من خلال المشاركة القوية والمكثفة في هذا الجهد الوطني البناء، وسيقوم بأداء واجبه الوطني بكل حرية وشفافية، في ظل أجواء يطبعها الإدراك العميق لأهمية الحدث ودوره البارز في تحقيق أمال ملايين الشهداء الأبرار وتطلعات أجيال الاستقلال”.

وجدد الفريق جدد تعهد الجيش الوطني الشعبي بتوفير كافة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية بتحقيق كافة عوامل الأمن والطمأنينة للشعب الجزائري وتمكينه من أداء حقه وواجبه الانتخابي، بعد ذلك، استمع السيد الفريق إلى تدخلات إطارات وأفراد الناحية الذين جددوا التأكيد على أنهم سيكونون دوما على استعداد تام وجاهزية عالية لمواجهة أي طارئ مهما كانت طبيعته.

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا