الحكومة الصحراوية: الجمهورية الصحراوية بكاملها أصبحت منطقة حرب

0
56

أشادت الحكومة الصحراوية بالعملية النوعية التي نفذها مقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي أمس السبت ضد ثغرة الكركرات غير الشرعية، مجددة التحذير بأن كامل تراب الجمهورية الصحراوية أصبحت في حالة حرب.

وجاء في بيان الحكومة الصحراوية، انه في إطار عملها القتالي اليومي شنت ليلة البارحة السبت 23 يناير 2021 وحدات من جيش التحرير الشعبي الصحراوي قصفا مركزا إستهدف الثغرة غير الشرعية بمنطقة الكركرات الواقعة ضمن الحزام الرملي المغربي، وهي الثغرة التي شكلت الخرق المستمر والسافر فيما سبق لوقف إطلاق النار والتي قامت القوات الملكية المغربية في يوم 13 نوفمبر 2020 بالخروج منها في تعدٍ سافرٍ على المدنيين الصحراويين الذين كانوا يحتجون على غلقها واضعة بذلك نهاية لوقف إطلاق النار وتعريض كل الجهود الأممية التي بذلها المجتمع الدولي طيلة 29 سنة للهدر والفشل.

وذكرت الحكومة الصحراوية، أن الجمهورية الصحراوية بكاملها في مجالها الجوي والبري والبحري قد أصبحت منطقة حرب وأدخلها التهور المغربي كلها، في مرحلة من اللاأمن واللا إستقرار وحذرت كافة الشركات التجارية والإقتصادية والمصالح العامة والخاصة من مغبة التورط في العمل بالصحراء الغربية أو إستعمال بحرها أو برها سوى للإستثمار أو كممر للسلع والبضائع وأنها لن تكون مسؤولة عما سيلحقها من ضرر وأن المسؤول عن كل ذلك هو العدوان المغربي الغاشم على شعبنا منذ احتلاله لأجزاء من وطننا سنة 1975.

وأكدت الحكومة الصحراوية في البيان انه “في ظل ظروف الحرب العدوانية المفروضة على شعبنا، ظلت دائما متمسكة بمبادئ القانون الدولي الإنساني، وبحق شعبنا المشروع في الدفاع عن النفس، ولم تستهدف المدنيين طيلة حربها التحريرية”.

ونبهت في البيان إلى خطورة إقحام المحتل المغربي للمدنيين في المواقع العسكرية، وتحذر من مغبة جعل منهم دروعا بشرية لمشاريع الإحتلال التوسعية في الصحراء الغربية، وتعتبر القصف الذي استهدف ثغرة الكركرات بمثابة التحذير الذي يجب أخذه على محمل الجد ، وتدعو كافة المواطنين المغاربة لتجنب إستعمال هذه الثغرة غير الشرعية وغيرها من أماكن تواجد القوات الملكية المغربية أين ما كانت كونها ستبقى هدفا شرعيا دائما لضربات مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي.

ودعت كل الصحراويين أين ما تواجدوا للدفاع عن وطنهم وكرامتهم والمزيد من التجنيد في سبيل تحقيق أهداف شعبهم في الحرية والإستقلال وجلاء المحتل المغربي عن تراب الجمهورية الصحراوية.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا