التعديل الحكومة: فرحات آيت علي، عطار وبراقي ابرز المغادرين

0
58

وقع رئيس الجمهورية،القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد مرسوما رئاسيا يتضمن تعديلا في الحكومة وأبقي على السيد عبد العزيز جراد في منصب الوزير الأول، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وأطاح التعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس عبد المجيد تبون، بعدد محدود من الوزراء، عكس ما كان متداولاـ، وكان ابرز المغادرين وزير الصناعة فرحات آيت علي، والذي أظهر عجزا كبيرا في إنعاش القطاع الصناعي، وتسببت تصريحاته حول رخص توريد السيارات من الخارج ورفضه الكشف عن قائمة المستفيدين من هذه الرخص، في جدل كبير تدخلت فيه أحزاب سياسية ووصل إلى أروقة البرلمان. وخلفه على رأس الوزارة محمد باشا.

كما غادر الطاقم الحكومة وزير الطاقة عبد المجيد عطار، وتم دمج حقيبتي الطاقة والمناجم في وزارة واحدة أسندت إلى محمد عرقاب الذي كان يشغل وزارة المناجم، حيث عمل الأخير في الفترة الأخيرة على بعث قطاع المناجم وتم منح أولى تراخيص استغلال مناجم الذهب بالجنوب.

كما تم استبعاد وزيرة البيئة نصيرة بن حراث، وأسندت الحقيبة إلى  السيدة دليلة بوجمعة التي سبق لها أن شغلت المنصب خلال فترة سابقة، وتعد ابنة القطاع وعملت لسنوات عديدة بجانب الوزير شريف رحماني، وكانت توصف بأنها ذراعه الأيمن، وأجرى الرئيس تغييرا على رأس وزارة السكن، حيث تم تعيين المدير العام لوكالة عدل طارق بلعريبي خلفا للوزير كمال ناصري الذي حول إلى وزارة الأشغال العمومي والنقل بعد استبعاد فاروق شيالي.

وغادر الحكومة منير خالد براح وزير الرقمنة الإحصائيات، وخلفة  السيد حسين شرحبيل، كما تم استبعاد وزير الموارد المائية، أرزقي براقي، وأسندت الحقيبة إلى كال ميهوبي، وشهدت الحكومة عودة محمد علي بوغازي مستشار الرئيس السابق والذي تولى حقيبة  السياحة والصناعة التقليدية، خلفا لمحمد حميدو.

بالمقابل قرر رئيس الجمهورية وعكس كل التوقعات الإبقاء على سيد علي خالدي وزيرا للشباب والرياضة لفترة آخرى  وهو من بين أكثر الوزراء الذين طالبت الأحزاب السياسية والشارع بإقالتهم، بسبب سوء إدارته للوزارة وتصريحاته المثيرة للاستفزاز. وكان خالدي قد طالب “الجزائريين الذين لا يعجبهم الدستور بمغادرة البلاد”.. وفي نفس السياق قرر الرجل الأول في الدولة الجزائرية تجديد الثقة في سليمة سواكري كاتبة للدولة لدى وزير الشباب والرياضة مكلفة.

ولم تتضمن قائمة المغادرين اسم وزير التجارة كمال رزيق، والذي كان أكثر الوزراء إثارة الجدل منذ تعيينه، حيث كان تعهد بالقضاء على ندرة الحليب وبعض المواد الضرورية، وإعادة تنظيم الأسواق والتموين ورقمنة النشاط التجاري، لكنه أخفق بشكل كبير في إنجاز أي من وعوده.

وخلال التعديل الوزاري الذي اقره الرئيس تبون اليوم، ابقى رئيس الجمهورية على 28 وزير في منصبه.

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا