“الافافاس” يرد على الرئاسة

0
269

انتقدت جبهة القوى الاشتراكية، الخرجة الإعلامية للامين العام لرئاسة الجمهورية، وقال “الافافاس” في بيان له، اليوم الأربعاء، أن السلطة وبعد “استعمال العنف”، لجأت “إلى تفعيل الأمين العام لرئاسة الجمهورية (موظف) و ذلك لفرض حل النظام المتمثل، في الذهاب إلى رئاسيات تنظمها إدارة النظام الفاسد” .

أكدت جبهة القوى الاشتراكية، أن العقد السياسي الذي وقعت عليه قوى البديل الديموقراطي في الجزائر، من اجل مرحلة انتقالية ديموقراطية، حقيقية. قوبل بترحيب كبير من قبل المناضلين والمتعاطفين ترحيبا مع الحزب بصفة خاصة و لدى الرأي العام، بصفة عامة.

وقال “الافافاس” في بيانه، أن “الثورة الشعبية الرائعة التي أنهت شهرها الخامس، مع كل التضحيات التي قدمتها، كانت بحاجة ماسة إلى امتداد سياسي يعكس كل المطالب الشرعية للشعب”. وأضاف الحزب في بيانه “أن السلطة الفعلية، لا تزال تحاول تغيير مسار المطالب الشعبية و ذلك باستعمال سياسة الأمر الواقع ، بفرض تنظيم استفتاء رئاسي في اقرب الآجال”.

ويرى “الافافاس”، بان السلطة وبغرض إنجاح هذا الحل الأحادي، الذي يهدف إلى إطالة عمر النظام، و ترسيخ تغيير داخل النظام، تستعمل “كل أشكال القمع و الاضطهاد، و ذلك بهدف إجهاض و تفكيك الثورة الشعبية السلمية”. وقال بأن “ذات السلطة، قررت فرض حوار أحادي لم تسبقه أية تدابير تهدئة”.

وأمام ما وصفه الحزب بـ” إصرار النظام و عملائه، على تجاهل مطالب الشعب و أهداف الثورة الشعبية”، فان الموقعين على العقد السياسي لقوى البديل الديمقراطي، قرروا تنظيم اتفاقية وطنية يوم 31 أوت. بغية توسيع و دعم العقد السياسي مع اقتراح حلول سياسية حقيقية من شانها تلبية كل مطالب الثورة الشعبية السلمية، إلى جانب وضع و تحديد المراحل لكفيلة لإنجاح الانتقال الديموقراطي الذي سيكرس سيادة الشعب كمحور ببناء دولة القانون.

واعترف الحزب بصعوبة “المهمة” وقال بان الورشة التي فتحتها القوى السياسية تستدعي تضافر جهود كل القوى الحية التي تؤمن بهذا المسعى النبيل، وجدد الحزب دعوته للالتفاف و الانضمام إلى هذه المبادرة التي تهدف في الأخير إلى تكريس الإرادة الشعبية ، “بعد إفشال محاولات النظام المستبد الرامية إلى إخماد الثورة السلمية”.

 

 

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا