احتجاجات ضد لجنة كريم يونس

0
307

تواجه لجنة الحوار والوساطة مشاكل كبيرة لعقدا لقاءات مع فواعل الحراك والمجتمع المدني بعدد من الولايات، ما حال دون عقد بعض اللقاءات التي كانت مقررة، ويبدوا أن الجبهة الرافضة للجنة بدأت في التوسع لتشمل ولايات الوطن.

يبدوا أن الاحتجاجات على عمل اللجنة المكلفة بإدارة الحوار، لم يعد يقتصر على الأحزاب والمجتمع المدني مركزيا، بل امتد إلى الولايات، ما حال دون عقد اللقاءات الجهوية التي برمجتها اللجنة بغرض إعداد قوائم ممثلي الحراك في ندوة الحوار الوطني الشامل المقررة أواخر العام الجاري.

وبحسب ما نقلته يومية “الخبر”، فان شباب فواعل في الحراك الشعبي بولاية البويرة” أقدموا على تنظيم وقفة احتجاجية صباح اليوم أمام مقر دار الثقافة على زعموم بوسط المدينة، تعبيرا منهم على رفضهم التحدث مع منسق هيئة الحوار والوساطة، كريم يونس، اليوم الأحد، وأضافوا أن الهيئة ” لا تمنح فرصة الحوار لكافة فئات المجتمع بهدف إيجاد حلول للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد”.

وقال ذات المتحدثون أنه كان من المنتظر وصول كريم يونس خلال صبيحة اليوم للقاء مع شباب من فواعل الحراك الشعبي – حسب الرافضين – قدموا من مختلف بلديات الولاية ومن بعض الولايات الأخرى.

هذا وقد حرص يونس على عدم الحضور إلى ولاية البويرة وبالضبط أمام مقر دار الثقافة بعد بلغه أنه يوجد المئات من الرافضين بهيئته ودوره في الوساطة لإيجاد الحلول وحسبهم أيضا “هيئة الحوار والوساطة “لا تتحدث لا باسم الشعب الجزائري ولا باسم الحراك الشعبي” .

وقبل ذالك طرد شباب الحراك بالمقاطعة الإدارية المغير بولاية الوادي، صبيحة السبت، عضو لجنة الحوار والوساطة، بن جلول عبد الوهاب، ومنعوه من إجراء اجتماع بالمركز الثقافي المجاهد بوشمال لخضر، ونظموا وقفة احتجاجية سلمية للتعبير عن رفضهم لما سموه بحوار ”البريكولاج”، ورفعوا لافتات مناهضة للاستبداد والظلم وعدم الانصياع لإرادة الشعب.

وردد المتظاهرون هتافات ”ديقاج ديقاج لا لحوار البريكولاج”، و”شياتين كشيريين ويقولوا ممثلين”، كما رفعوا لافتات كتب عليها: ”يتنحاو قاع بإذن الله” و”الديمقراطية هي الانصياع لإرادة الشعب”، فيما عبر آخرون عن غضبهم لقدوم أحد أعضاء لجنة الحوار والوساطة، بن جلول، إلى بلدية المغير، حيث رفضوا أن تكون المغير عنوانا للشيتة ومعقلا للمطبلين لبقايا نظام بوتفليقة.

ووصف المتظاهرون الحوارات التي تقوم بها لجنة الحوار والوساطة، بأنها حوارات مزيفة ولا تعكس إرادة الشعب والحراك الشعبي، مؤكدين أن الحوار المبني على بقايا عصابة بوتفليقة لن يخرج البلاد من أزمتها، كما شددوا على أن الحوار الوطني الحقيقي، يجب أن يبنى على شخصيات وطنية من الشباب، ذات وزن وثقل تاريخي ومعرفي وعلمي، من الشمال والجنوب.

 

 

 

 

 

ترك رد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا